Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بحر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٩

•

(بحث)

وفي الحديث: «أَنَّ غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ الْبَحْثَةَ» (١).

وهي لَعِبٌ بِالتُّرَابِ، وَالْبُحَاثَةُ: التُّرَابُ الَّذِي يُبْحَثُ عَمَّا يُطْلَبُ.

•

(بحر)

في الحديث: «أَنَّهُ ﷺ رَكِبَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: وَجَدْتُهُ بَحرًا» (٢).

قال أَبُو عُبَيْدٍ: «يقال للفرس إِذَا كان واسعَ الْجَرْي: إِنَّهُ لَبَحْرٌ».

وفي الحديث: «أَنَّهُ ﷺ شَكَا إِلَى سَعْدٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ حِينَ غَمَزَهُ بِشَيْءٍ. فَقَالَ سَعْدٌ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَحْرَةِ [عَلَى] أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ قَبْلَ مَقْدَمِكَ، فَلَمَّا قَدِمْتَ شَرِقَ بِذَلِكَ» (٣).

الْبَحْرَةُ: يُرِيدُ بِهَا الْمَدِينَةَ.

قَالَ الأُمَوِيُّ: «الْبَحْرَةُ: الأَرْضُ وَالْبَلْدَةُ، يُقَالُ: هَذِهِ بَحْرَتُنَا، أَيْ بَلْدَتُنَا» وَالْعِصَابَةُ لِلسَّيِّدِ (٤) الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ كَالتَّاجِ لِلْمُلُوكِ.

وفي الحديث: «فَتَجْدَعُ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْبَى (٥)، وَتَقُولُ بَحِيرَة» (٦).