Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بحث)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٨

فصل الباء مع الحاء

• (بحب) (١) في الحديث: «مَنْ سَرَّهُ (٢) أَنْ يَسْكُنَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ» (٣).

بُحْبُ

وحَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ وَخِيَارُهُ، يُقَالُ: قَدْ تَبَحْبَحْتُ فِي الدَّارِ إِذَا تَوَسَّطْتَهَا.

ومنه في حديث خزيمة: «وَتَفَطَّرَ اللِّحَاءُ وَتَبَحْبَحَ الْحَيَا» (٤).

أَي اتَّسَعَ الْغَيْثُ، وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ (بَحَّ) فكرر الباء تخفيفًا.

•

(بحث)

في كتاب لعمر ﵁: «أَنَّهُ كَتَبَ أَنَّ عَامِلَ كُورَةِ كَذَا كَرِهَ لِلْمُسْلِمِينَ مُبَاحَتَةَ الْمَاءِ، وَغَلَا عَلَيْهِمُ الْعَسَلُ، وَذَكَرَ الطِّلَا فَأَذِنَ لَهُ» (٥).

قوله: مباحتة الماء: هو شربه بحتًا (٦) غير ممزوجٍ، يقال: هذا الشَّيْءُ بَحْتٌ أَيْ خَالِصٌ صرفٌ.