Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (غين)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٣٢٨

يُقَالُ: أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ وَلَدَهُ: إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «لَا تُغِيلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا، إِنَّهُ لَيُدْرِكُ الفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ» (١).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قُتِلَ صَبِيٌّ بِصَنْعَاءَ غِيْلَةً فَقَتَلَ عُمَرُ بِهِ سَبْعَةً» (٢).

الغِيْلَةُ: هُوَ أَنْ يَغْتَالَ غَيْرَهُ وَيَخْدَعَهُ بِالشَّيْءِ حَتَّى يَصِيْرَ إِلَى مَوْضِعٍ يَسْتَخْفِي لَهُ فَإِذَا صَارَ إِلَيْهِ قَتَلَهُ (٣).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيْهِ العُشْرُ» (٤).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): مَا جَرَى مِنَ المِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ.

•

(غَيْم)

فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الغَيْمَةِ» (٦).

وَهِيَ العَطَشُ وَكَثْرَةُ اسْتِسْقَاءِ المَاءِ، بِحَيْثُ يُتَهَالَكُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: غَامَ يَغِيمُ.

•

(غَيْن)

فِي الحَدِيْثِ: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللهَ فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» (٧).