مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يُقَالُ: أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ وَلَدَهُ: إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ.
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «لَا تُغِيلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا، إِنَّهُ لَيُدْرِكُ الفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ» (١).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قُتِلَ صَبِيٌّ بِصَنْعَاءَ غِيْلَةً فَقَتَلَ عُمَرُ بِهِ سَبْعَةً» (٢).
الغِيْلَةُ: هُوَ أَنْ يَغْتَالَ غَيْرَهُ وَيَخْدَعَهُ بِالشَّيْءِ حَتَّى يَصِيْرَ إِلَى مَوْضِعٍ يَسْتَخْفِي لَهُ فَإِذَا صَارَ إِلَيْهِ قَتَلَهُ (٣).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيْهِ العُشْرُ» (٤).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): مَا جَرَى مِنَ المِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ.
•
(غَيْم)
فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الغَيْمَةِ» (٦).
وَهِيَ العَطَشُ وَكَثْرَةُ اسْتِسْقَاءِ المَاءِ، بِحَيْثُ يُتَهَالَكُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: غَامَ يَغِيمُ.
•
(غَيْن)
فِي الحَدِيْثِ: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللهَ فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» (٧).