مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٣٢٧
جُهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ» (١).
مَعْنَاهُ: أَنْ أَمْوَالَنَا كَثِيرَةٌ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ المَاءِ الَّذِي يَفِيضُ مِنْ كَثْرَتِهِ، فَيُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى يَفِيْضَ ذَلِكَ الفَيْضَ، وَالإِنَاءُ مُمْتَلِيٌّ عَلَى حَالِهِ (٢).
- وَفِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: أَنَّهَا ذَكَرَتْ أَبَاهَا فِي خُطْبَتِهَا فَقَالَتْ: «وَغَاضَ نَبْغَ الرَّدَّةِ» (٣).
أَيْ (٤): نَقَصَهُ وَأَذْهَبَهُ، يُقَالُ: غَاضَ المَاءُ: إِذَا نَقَصَ وغِضْتُهُ أَنَا، و «نَبْعُ الرِّدَّةِ»: مَا نَبَغَ مِنْهَا، أَيْ: ظَهَرَ وَطَلَعَ.
•
(غيل)
فِي الحَدِيْثِ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنَّهى عَنِ الغِيْلَةِ» (٥).
قِيلَ (٦): الغِيْلَةُ: هي الغَيْلُ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ وَهِيَ تُرْضِعُ.