مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يَفْعَلُهُ، يقال: بئس ما ائْتَمَرْتَ لنفسك، وَكُلُّ مَنْ عَمِلَ بِرَأْيِهِ فلا بُدَّ لَهُ مِنْ مُوَاقَعَةِ الْخَطَإِ إِلَّا في النَّادِرِ.
وفي الحديث: «الشَّيْءُ أَمَارَةُ كَذَا»: أي عَلَامَتُهُ.
•
(أمع)
وفي حديث عبد الله بن مسعود: «اُغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَكُنْ إِمَّعَةً. قِيلَ: وَمَا الإِمَّعَةُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقُولُ أَنَا مَعَ النَّاسِ» (١).
قال أبو عبيدٍ (٢): «لم يكره عبد الله أن يكون مع الناس والجماعة، ولكنه هو الذي لا رَأْيَ معه ولا عَزْمَ فهو يتابع كلَّ أحدٍ على رأيه، ولا يثبتُ على شيء».
وكذلك الإِمَّرَةُ، هو الذي يوافق كلَّ إِنسانٍ على ما يريده من أمره كلِّه، والفعل منه: تَأَمَّعَ واسْتَأْمَعَ.
•
(أمم)
وفي الحديث: «اتَّقُوا الخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ» (٣) أَي الَّتِي تَجْمَعُ كُلَّ خُبْثٍ.