Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عمروس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٩١

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَا زَالَ جِبْرِيْلُ يُوْصِيْنِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى عُمُوري» (١).

جَمْعُ: عَمْرٍ وعُمْرٍ، وَهْوَ لَحْمُ مَا بَيْنَ الأَسْنَانِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ عَلَى عَمْرَيْهِ» (٢).

قَالَ بَعْضُهُمْ (٣): العَمَرَانِ طَرَفَا الكُمَّيْنِ فِي تَفْسِيْرِ الفُقَهَاءِ. وَيُقَالُ: اعْتَمَرَ الرَّجُلُ: إِذَا اعْتَمَّ بِعِمامَةٍ.

•

(عمروس)

وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ قَالَ:

«أَحَبُّ الطَّعَامِ إِليَّ عُمْرُوسٌ رَاضِعٌ قَدْ أُجِيدَ سَمْطُهُ يَجْرِي بِشَرِيْجَيْنِ مِنْ لَبَنٍ وسَمْنٍ» (٤). العُمْرُوسُ: الحَمَلُ، وَهُوَ الأُمِّرُ (٥) والبَذَجُ والبَرَقُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ (٦)، وَقَوْلُهُ: «يَجْرِي بِشَرِيجَيْنِ»، أَيْ: بِمِثْلَيْنِ.