مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أكْبَرُ مِنَ القَبِيْلَةِ، والفَخْذُ دُوْنَ البَطْنِ (١).
- فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ بَايَعَ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ البَيْعِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: عَمَرَكَ اللهُ مَنْ أَنْتَ؟».
- وَفِي رِوَايَةٍ: «عَمْرَكَ اللهُ بَيِّعًا» (٢).
هَذَا حَرْفٌ مَعْنَاهُ (٣): القَسَمُ، يَقُوْلُ: مَا الَّذِي أَسْأَلُ أَنْ يُعْمِرَكَ، يُنْصَبُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيْهِ الأَلفُ واللَّامُ، فَإِذَا أَدْخَلُوا اللَّامَ رَفَعُوا فَقَالُوا: لَعَمْرُكَ، والرَّفِعُ لَهُ مَعْنَى الابْتِدَاءِ.
- وَفِي بَعْضِ الحَدِيْثِ: «مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِثْلَهَا، قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ عِنْدَ شَجَرَةٍ عُمْرِيَّةٍ يَلُوْذُ بِهَا» (٤).
العُمْرِيُّ (٥): القَدِيمُ سَوَاءً كَانَ عَلَى نَهْرٍ أَوْ غَيْرِهِ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ (٦): العُمْرِيُّ والعُبْرِيُّ: الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ السِّدْرِ عَلَى الأَنْهَارِ.