Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عمر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٨٩

لِسَانِهَا، كَأَنَّ اللهَ أَلْقَاهُ عَلَيْهِ (١).

•

(عمر)

فِي الحَدِيْثِ: «العُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ» (٢).

وَهِيَ أَنْ يَقُوْلَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: هَذِهِ الدَّارُ لَكَ عُمرَكَ، أَوْ يَقُوْلُ: هَذِهِ الدَّارُ لَكَ عُمْري، ثُمَّ إِذَا انْقَضَى عُمْرُ أَحَدِهِمَا رَجَعَتْ إِلَى المُعْمِرِ، فَأَبْطَلَ الشَّرْعُ ذَلِكَ، وَحَكَمَ بِأَنَّهَا لِوَرَثَةِ المُعْمَرِ (٣) (وَلَا تَعُودُ إِلَى المُعْمِرِ وَلَا إِلَى وَرَثَتِهِ.

وَقَالَ مَالِكٌ (٤): إِذَا شَرَطَ المُعْمِرُ) (٥) أَنْ تَعُوْدَ إِلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِ المُعْمَرِ فَهُوَ عَلَى الشَّرْطِ، تَعُودُ إِلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَقُوْلَ: هُوَ لَكَ وَلِعَقِبكَ مِنْ بَعْدِكَ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَتَبَ كِتَابًا لِوَفْدِ قَدِمُوا عَلَيْهِ مِنْ بَنِي عُلَيْمٍ مِنْ كَلْبِ المَدِينَةِ، مَعَهُمْ قَطَنُ بْنُ حَارِثَةَ العُلَيْمِيُّ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ لِعَمَائِرِ كَلْبٍ» (٦).

العَمَائِرُ: جَمْعُ عِمَارَةٍ (٧)، وَهِيَ فَوْقَ البَطْنِ وَدُوْنَ القَبِيْلَةِ، وَالشَّعْبُ