مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ٢٤٥
وعلى هذا تكون الكلمة من
اله
مزة مع الواو، لا من هذا الفصل.
وفي حديث أبي هريرة في صفة أهل الجَنَّةِ أَنَّهُ قال ﷺ: «وَمَجَامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ» (١).
قال الأصمعي: «هو العود الذي يُتَبَخَّرُ بِهِ، وكان ابن عمر يَتَبَخَّرُ بِالأَلُوَّةِ غيرَ مُطَرَّاةٍ» (٢).
قال الأصمعي: «وأُرَاهَا فارسيّةً عُرِّبَتْ» (٣).
قال أبو عبيد (٤): «فيها لغتان: الأَلُوَّةُ والأُلُوَّةُ».
قال الأزهري (٥): «وبعضهم يقول: لُوَّةٌ، وَلِيَّةٌ، وتجمع على أَلَاوِيَّة».
• (أله) وفي حديث وُهَيْب (٦) بن الورد: «إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ وَمُهَيْمِنِيَّةِ الصِّدِيقِينَ، وَرَهْبَانِيَّةِ الأَبْرَارِ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذُ بِقَلْبِهِ» (٧).
قال القتبي: «هي مصدر الإِلَهِ يقال: إِلَاهٌ بَيِّنُ الإِلَاهَةِ (٨) والأُلْهَانِيَّةِ،