Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عصلب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٢٨

•

(عصل)

فِي الْحَدِيْثِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ: «يَامِنُوا فِي هَذَا العَصْلِ» (١).

وَهْوَ: رَمْلٌ يَعْوَجُّ ويَلْتَوِي، والعَصْلُ: الالْتِوَاءُ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلأَمْعَاءِ: الأَعْصَالُ؛ لالْتِوَئِهَا، والأَعْصَلُ: المُعْوَجُّ الأَنْيَابِ (٢).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّ جَرِيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ مَرَّ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَكَيْفَ النَّاسُ مَعَهُ؟ فَقَالَ: هُمْ كَسِهَامِ الجَعْبَةِ: مِنْهَا القَائِمَ الرَّائِشُ، وَمِنْهَا العَصِلُ الطَايِشُ، وَهْوَ يَغْمُرُ عَصَلَها» (٣).

وَمَعْنَاهُ: أَنَّ النَّاسَ مِنْ بَيْنِ مُسْتَقِيْمٍ لَهُ، وَمُسْتَعْصٍ مُعْوَجٍّ، وَهُوَ يَثْقَفُهُمْ وَيُقِيْمُ أَوَدَهُمْ (٤).

- وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ فِي شَأْنِ صَنَمٍ: «فَجَاءَ ثَعْلَبَانِ فَأَكَلَا الجُبْنَ والزُّبْدَ ثُمَّ عَصَلَا عَلَى رَأْسِ الصَّنَمِ» (٥).

أَيْ: بَالَا عَلَيْهِ.

•

(عصلب)

وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ: «قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِعَصْلَبِيِّ» (٦).