Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عصر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٢٥

•

(عصر)

في الْحَدِيْثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا يُؤَذِّنُ قَبْلَ الفَجْرِ لِيَعْصِرَ مُعْتَصِرُهُمْ» (١). أَرَادَ الَّذِي يُرِيْدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الغَائِطِ لِيَكُوْنَ فَارِغًا مِنْهُ، مُتَطَهِّرًا مُتَهَيِّئًا لِلصَّلَاةِ حِيْنَ دُخُولِ وَقْتِها.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ قَالَ: كَانَ دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ (٢) إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ لَمْ يَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ إِلَيْهِ، تَنْظُرُ، مِنْ حُسْنِهِ وجَمَالِهِ» (٣).

المُعْصِرُ: الجَارِيَةُ إِذَا حَاضَتْ أَوَّلَ مَا تَحِيْضُ، سُمِّيَتْ (٤) بِذَلِكَ لانْعِصَارِ رَحِمِهَا.

- وَفِي حَدِيْثِ الشَّعْبِيِّ: «يَعْتَصِرُ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ فِي مَالِهِ» (٥).

يَقُولُ (٦): لَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ عَنْ الإِعْطَاءِ والتَّبْذِيْرِ، وَيَمْنَعَهُ عَنْ تَفْرِيْقِ المَالِ، وَكُلُّ شَيْءٍ حَبَسْتَهُ ومَنَعْتَهُ فَقَدْ اعْتَصَرْتَهُ، وَقِيْلَ (٧): مَعْنَى يَعْتَصِرُ