Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عسر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٠٩

أَيْ: سَيِّدُهَا، وَيُقَالُ لِفَحْلِ النَّحْلِ: يَعْسُوْبٌ (١).

•

(عسر)

وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَا قَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥)﴾ (٢) قَالَ: لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» (٣).

هُمَا يُسْرَانِ مُنَكَّرَانِ، وَالعُسْرُ مُعَرَّفٌ بِالأَلِفِ وَاللَّامِ، فَهُوَ الأَوَّلُ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ اليُسْرُ الثَّانِي الأَوَّلَ؛ لأَنَّهُ يُسْرٌ آخَرُ مُنَكَّرٌ، وَمَقْصُودُ عُمَرَ أَنَّ كُلَّ عُسْرٍ فَهُوَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ، إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدِّيْنِ أَوْ ثَوابٌ فِي الآخِرَةِ (٤). واللهُ أعْلَمُ.

- وَفِي حَدِيْثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ (٥) أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الجَبَّانَةِ وَفِيْنَا قَوْمٌ عُسْرَانٌ يَنْزِعُوْنَ نَزْعًا شَدِيْدًا، إِذْ مَرَّ بِنَا عُمَرُ» (٦).

العُسْرَانُ: جَمْعُ الأَعْسَرِ، كالعُمْيَان والعُوْرَانِ (٧) فِي جَمْعِ الأَعْمَى وَالأَعْوَرِ، والأَعْسَرُ أَشَدُّ رَمْيًا مِنْ غَيْرِهِ (٨).