مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل العين مع السين
•
(عسب)
فِي الحَدِيثِ: «نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ» (١).
العَسْبُ: الضِّرَابُ؛ وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ الْكِرَاءِ الَّذِي يُؤْخَذُ عَلَيْهِ، لأَنَّ الإِعَارَةَ جَائِزَةٌ، فَحَذَفَ الكِرَاءَ وَأَقَامَ العَسْبَ مُقَامَهُ (٢).
- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ أَوْ غَيْرِهِ: «فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ القُرْآنَ عِنْدَ جَمْعِهِ مِن اللِّخَافِ والعُسُبِ» (٣).
وَهُوَ (٤) جَمْعُ العَسِيْبِ، وَهُوَ سَعَفُ النَّخْلِ، وَيُسَمَّى الجَريْدَ (٥).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّيْنِ بِذَنَبِهِ» (٦).
أَرَادَ رَئِيْسَ أَهْلِ الدِّيْنِ وَسَيِّدَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ إِذَا فَارَقَ أَهْلَ الفِتْنَةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ (٧)، ومَعْنَى ضَرَبَ: أَيْ: ذَهَبَ فِي الأَرْضِ.
- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «هَذَا يَعْسُوبُ قُرَيشٍ» (٨).