Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عسل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١١٠

وَكَانَ عُمَرُ ﵁ أَعْسَرَ يَسْرًا، فَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ.

•

(عسف)

وَفِي الحَدِيْثِ: «نَهَى عَنْ قَتْلِ العُسَفَاءِ والوُصَفَاءِ» (١).

جَمْعُ عَسِيْفٍ، وَهُوَ الأَجِيْرُ.

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ الآخَرِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيْفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ» (٢)، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ الطَّوِيْلَ.

أَيْ: كَانَ أَجِيْرًا لَهُ.

•

(عسل)

في الْحَدِيْثِ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ، قِيلَ: وَمَا ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْن يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ» (٣).

أَرَادَ أَنَّهُ يَفْتَحُ لَهُ العَمَلَ الصَّالِحَ حَتَّى يَطِيْبَ ذِكْرُهُ وَيَحْلُوَ عِنْدَ النَّاسِ، مَأْخُوْذٌ مِنَ العَسَلِ.

يُقَالُ: عَسَلْتُ الطَّعَامَ أَعْسُلُهُ وأَعْسِلُهُ عَسْلًا: إِذَا جَعَلْتَ فِيْهِ العَسَلَ، والطَّعَامُ مَعْسُولٌ، وعَسَلْتُ القَوْمَ: إِذَا جَعَلْتَ أُدُمَهُمْ العَسَلَ.

فَإِنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ زَوَّدْتَهُمْ العَسَلَ قُلْتَ: عَسَّلْتُهُمْ بِالتَّشْدِيْدِ، فَمَعْنَاهُ: جَعَلَ فِيْهِ كَالْعَسَلِ مِنَ العَمَلِ كَما يُعْسَلُ الطَّعَامُ إِذَا جُعِلَ فِيْهِ العَسَلُ (٤).