مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَنَاوَلَ عَرْقًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» (١).
العَرْقُ جَمْعُهُ: أَعَرَاقٌ (٢) نَادِرٌ، وَهِيَ: العِظَامُ الَّتِي يُقْشَرُ عَنْهَا مُعْظَمُ اللَّحْمِ وَيَبْقَى عَلَيْها بَقِيَّةٌ. يُقَالُ: عَرَقْتُ اللَّحْمَ واعْتَرَقْتُهُ (٣) وَتَعَرَّقْتُهُ: إِذَا أَخَذْتَ عَنْهُ اللَّحْمَ بِأَسْنَانِكَ (٤).
- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَخَرَجَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ وَأَنَا عَلَى رِجْلِي فَأَعْتَرِقُهَا حَتَّى آخُذَ بِخِطَامِهَا» (٥).
يُقَالُ: عَرَقَ فِي الأَرْضِ إِذَا ذَهَبَ فِيهَا وَجَرَتِ الخَيْلُ عَرَقًا، أَيْ: طَلَقًا. وَرُوِيَ بِالغَيْنِ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ سَعَى شَدًّا عَلَى رِجْلِهِ حَتَّى تَقَدَّمَهَا، يُقَالُ: لِلْفَرَسِ إِذَا سَبَقَ الخَيْلَ قَدْ اعْتَرَقَهَا (٦). وَاللهُ أَعْلَمُ بِالرِّوَايَةِ (٧).