Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٨٨

- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَنَاوَلَ عَرْقًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» (١).

العَرْقُ جَمْعُهُ: أَعَرَاقٌ (٢) نَادِرٌ، وَهِيَ: العِظَامُ الَّتِي يُقْشَرُ عَنْهَا مُعْظَمُ اللَّحْمِ وَيَبْقَى عَلَيْها بَقِيَّةٌ. يُقَالُ: عَرَقْتُ اللَّحْمَ واعْتَرَقْتُهُ (٣) وَتَعَرَّقْتُهُ: إِذَا أَخَذْتَ عَنْهُ اللَّحْمَ بِأَسْنَانِكَ (٤).

- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَخَرَجَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ وَأَنَا عَلَى رِجْلِي فَأَعْتَرِقُهَا حَتَّى آخُذَ بِخِطَامِهَا» (٥).

يُقَالُ: عَرَقَ فِي الأَرْضِ إِذَا ذَهَبَ فِيهَا وَجَرَتِ الخَيْلُ عَرَقًا، أَيْ: طَلَقًا. وَرُوِيَ بِالغَيْنِ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ سَعَى شَدًّا عَلَى رِجْلِهِ حَتَّى تَقَدَّمَهَا، يُقَالُ: لِلْفَرَسِ إِذَا سَبَقَ الخَيْلَ قَدْ اعْتَرَقَهَا (٦). وَاللهُ أَعْلَمُ بِالرِّوَايَةِ (٧).