Printed page ٨/ ٨٦
مَعْنَاهُ: أَطِعْهُ وَاحْفَظْ أَمْرَهُ عَلَى العُمُوْمِ فِي حَالِ الرَّفَاهِيَةِ؛ حَتَّى لَا يَكُوْنَ كَالأَجْنَبِيِّ فِي حَالِ الشِّدَّةِ فَتَسْتَحِي أَنْ تَسْأَلَهُ الكِفَايَةَ.
- وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ: فِي حديثِ أزْوَاجِهِ ﵇ وَمَا تَوَاطَأْنَ عَلَيْهِ أَنْ يَقُلْنَ لَهُ: «نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ المَغَافِيرِ، فَاعْتَذَرَ أَنَّهُ لَعِقَ العَسَلَ، فَقُلْنَ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ العُرْفُطَ» (١).
أَيْ: أَكَلَتْ نَحْلُهُ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الشَّجَرِ، وَهْوَ شَجَرُ الطَّلْحِ، وَلَهُ صَمْغٌ يُقَالُ لَهُ: المَغَافِيرُ، لَهُ رَائِحَةٌ كَرِيْهَةٌ (٢).
•
(عرق)
وَفِي حَدِيْثِ الأَعْرَابِيِّ الَّذِي أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ: «فَأُتِيَ ﵇ بِعَرَقٍ مِن تَمْرٍ» (٣).
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هِيَ السَّفِيْفَةُ المَنْسُوْجَةُ مِنَ الخُوْصِ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ