Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٨٥

عَرَفْنَاهُ (١).

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَطْرَدَنَا (٢) المُعْتَرِفِينَ» (٣).

أَرَادَ الَّذِينَ يُقِرُّونَ عَلَى أَنْفُسِهِم بِمَا يُوْجِبُ الحدَّ والتَّعْزِيْرَ، كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُمْ ذَلِكَ، وَأَحَبَّ أَنْ يَسْتُرُوا عَلَى أَنْفُسِهِم بِمَا (٤) سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِم.

- وَفِي حَدِيْثِ طَاوُسٍ: «أَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ» (٥).

[قِيلَ: مَعْنَاهُ: رُؤَسَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ] (٦).

وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُم النُّقَبَاءُ؛ لأَنَّ العَرِيْفَ هُوَ الَّذِي يُعَرِّفُ القَوْمَ وَمَرَاتِبَهُم كالنَّقِيْبِ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ، في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ» (٧).