مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: اشْتَرِهِ مِمَّنْ وَجَدْتَهُ وَلَا تَسْألْ عَمَّنْ عَمِلَهُ أَمُسْلِمٌ أَمْ غَيْرُهُ؟ مَأْخُوْذٌ مِنْ عُرْضِ الشَّيْءِ وَهْوَ نَاحِيَتُهُ (١).
- وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: «فَاسْتَعْرَضَهُمُ الخَوَارِجُ» (٢).
أَيْ: قَتَلُوْهُم مِنْ أَيِّ وَجْهٍ أَمْكَنَهُم، وَأَتَوْا عَلَى مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْهُم مِنْ غَيْرِ مُبَالَاةٍ.
•
(عرطب)
مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِكُلِّ مُذْنِبٍ إِلَّا صَاحِبَ عَرْطَبةٍ أو كُوْبَةٍ» (٣).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٤): العَرْطَبةُ: العُوْدُ، وَقِيلَ: هُوَ الطُنْبُورُ (٥).
•
(عرف)
وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُوْلُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَدٍ» (٦).
العَرَّافُ: الحَازِيُّ أَوْ المُنَجِّمُ، الَّذِي يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ، الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ، حَيْثُ قَالَ: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٧).