Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٨٣

أَيْ: اشْتَرِهِ مِمَّنْ وَجَدْتَهُ وَلَا تَسْألْ عَمَّنْ عَمِلَهُ أَمُسْلِمٌ أَمْ غَيْرُهُ؟ مَأْخُوْذٌ مِنْ عُرْضِ الشَّيْءِ وَهْوَ نَاحِيَتُهُ (١).

- وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: «فَاسْتَعْرَضَهُمُ الخَوَارِجُ» (٢).

أَيْ: قَتَلُوْهُم مِنْ أَيِّ وَجْهٍ أَمْكَنَهُم، وَأَتَوْا عَلَى مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ مِنْهُم مِنْ غَيْرِ مُبَالَاةٍ.

•

(عرطب)

مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِكُلِّ مُذْنِبٍ إِلَّا صَاحِبَ عَرْطَبةٍ أو كُوْبَةٍ» (٣).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٤): العَرْطَبةُ: العُوْدُ، وَقِيلَ: هُوَ الطُنْبُورُ (٥).

•

(عرف)

وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُوْلُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَدٍ» (٦).

العَرَّافُ: الحَازِيُّ أَوْ المُنَجِّمُ، الَّذِي يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ، الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ، حَيْثُ قَالَ: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٧).