Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٨٧

مِنْها زَبِيْلٌ، فَسُمِّي الزَّبِيْلُ عَرَقًا، ويُقَالُ لَهُ: العَرَقَةُ أَيْضًا (١)، وَكُلُّ شَيْءٍ مُصْطَفٍّ مِثْلِ الطَّيْرِ فِي الهَوَاءِ فَهْوَ عَرَقَةٌ (٢).

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «رَأَى عَرَقَةً فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: غَطُّوْهُ عَنَّا» (٣).

قِيْلَ: إِنَّهَا خَشَبةٌ فِيها صُوَرٌ مُصْطَفَّةٌ (٤). واللهُ أَعْلَمُ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ» (٥).

قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (٦): هُوَ أَنْ يَجِيْءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيْها غَرْسًا أَوْ يُحْدِثَ فِيهَا حَدَثًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الأَرْضَ (٧).

فَيُمْكِنُ أَنْ يُقْرَأَ هَذَا الْحَرْفُ عَلَى وَجْهَيْنِ:

أَحَدُهُمَا: أَنْ يُضَافَ العِرْقُ إِلَى الظَّالِمِ.

والثَّانِي: أَنْ يُوصَفَ العِرْقُ بِالظَّالِمِ مِنْ غَيْرِ إِضَافَةِ (٨). واللهُ أَعْلَمُ بِالْمَنْقُوْلِ.