Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عرض)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٧٨

الاعْتِرَاضُ: أَنْ يَعْتَرِضَ رَجُلٌ بِفَرَسِهِ فِي بَعْضِ الْغَابَةِ فَيَدْخُلَ مَعَ الخَيْلِ.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «عَارَضَ ﵇ جَنَازَةَ أَبِي طَالِبٍ» (١).

أَيْ: أَتَاهَا مُعَارَضَةً فِي بَعْضِ الطَّرِيْقِ لَمْ يَتْبَعها مِنْ مَنْزِلِهِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ الحَسَنِ قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ بْنُ العَاصِ (٢) فِي جِنَازَةٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فِيْهِ اعْتِرَاضٌ، وَعِنْدَهُ قَبْرٌ خَاسِفُ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: يَا فُلَانُ هَذَا بَيْتُكَ» (٣). أَي: اعْتِرَاضٌ (٤) فِي البَاطِلِ وَامْتِنَاعٌ مِنَ الحَقِّ، يُقَالُ: اعْتَرَضَ الفَرَسُ فِي رَسَنِهِ إِذَا لَمْ يَسْتَقِمْ لِقَائِدِهِ.

- وَفِي كِتَابِهِ لأَزْدِ شَنُوْءَةَ: «مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مُلْكٍ وَعُرْمَانٍ وَمَزَاهِرَ وعُرْضَانٍ» (٥).

وهُوَ جَمْعُ العَرِيْضِ، وَهْوَ الوَادِي الكَثِيرُ الشَّجَرِ والنَّخْلِ، وَمِنْهُ أَعْرَاضُ المَدِيْنَةِ، وَهِيَ قُرَاهَا فِي الوَادِيْ خَاصَّةً فِيْهَا النَّخِيْلُ (٦).