مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
العُرْش: عِرْقٌ فِي أَصْلِ العُنُقِ (١).
•
(عرص)
فِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: قَالَتْ: «نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً، وَعَلَى مَجَرِّ بَيْتِي سِتْرًا مَقْدَمُهُ ﵇ مِنْ غَزَاةِ خَيْبَرَ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَهَتَكَ العَرْصَ حَتَّى وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ» (٢).
يَرْوِيْهِ المُحَدِّثُوْنَ بِالضَّادِ، وَهُوَ بِالصَّادِ والسِّيْنِ (٣)، وهِيَ: خَشَبَةٌ تُوْضَعُ عَلَى البَيْتِ
عَرْضً
ا، إِذَا أَرَادُوا تَسْقِيفَهُ (٤)، ثُمَّ يُلْقَى عَلَيْهِ أَطْرَافُ الخُشُبِ القِصَارِ. يُقَالُ: عَرَّصْتُ السَّقْفَ تَعْرِيْصًا، ومَجَرُّ البَيْتِ: (هُوَ العَرْصُ بِعَيْنِهِ، وَهْوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الجَائِزُ، وَهْوَ حَامِلُ البَيْتِ) (٥)، شَبَّهَهَا بِالْمَجَرَّةِ لِاعْتِرَاضِهَا فِي السَّمَاءِ. وَأَرَادَتْ بِهَتْكِ العَرْصِ: السِّتْرَ الَّذِي غَطَّتْ بِهِ عَائِشَةُ وَجْهَ العَرْصِ (٦).
• (عرض) فِي الحَدِيْثِ: «أَهْلُ الجَنَّةِ لَا يَبُوْلُوْنَ وَلَا يَتَغَوَّطُوْنَ، إِنَّمَا هُوَ