مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي الحَدِيثِ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّمَا الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» (١).
العَرَضُ: مَتَاعُ الدُّنْيَا وحُطَامُهَا، يُقَالُ: إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهَا البَرُّ وَالْفَاجِرُ (٢).
- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهِ الشَّرَابُ فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ، فَقَالَ: اضْرِبْ بِهَا عُرْضَ الحَائِطِ» (٣).
العُرْضُ: الجَانِبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ وَذَكَرَ سِيَاسَتَهُ: «وَأَضْرِبُ العَرُوضَ» (٤).
العَرُوضُ مِنَ الإِبِلِ: الَّذِي يَأْخُذُ يَمِيْنًا وشِمَالًا وَلَا يَلْزَمُ المَحَجَّةَ، يَقُوْلُ: أَضْرِبُهُ حَتَّى يَعُوْدَ إِلَى الطَّرِيْقِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ (٥): «وَأَضُمُّ العَنُوْدَ».
- وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ عَرَضَ عَرَضْنَا لَهُ، وَمَنْ مَشَى عَلَى الكَلَّاءِ ألقَيْنَاهُ فِي النَّهْرِ» (٦).