Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عدل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٤٧

هُوَ المَاءُ الدَّائِمُ الَّذِي لا انْقِطَاعَ لَهُ، مِثْلُ مَاءِ العَيْنِ وَمَاءِ البِئْرِ، وجمْعُهُ: أَعْدَادٌ، فَرَجَعَ عَنِ إِقْطَاعِهِ. مُعِيْرًا إِلَى أَنَّ المَاءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكٍ لأَحَدٍ فَهُوَ لأَبْنَاءِ السَّبِيْلِ والنَّاسُ شُرَكَاءُ فِيْهِ (١) كَمَا ذَكَرْنَاهُ.

- وَفِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةَ «أَنَّ الكُفَّارَ نَزَلُوا أَعْدَادَ الحُدَيْبِيَة» (٢) وَهِيَ (٣) جَمْعُ عِدٍّ.

•

(عدل)

في الْحَدِيْثِ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» (٤).

قِيلَ: العَدْلُ: الفَرِيضَةُ، والصَّرْفُ: النَّافِلَةُ، وَقِيلَ: العَدْلُ: الفِدَاءُ، والصَّرْفُ: التَّوْبَةُ (٥).

- وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَوَاضَع لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حَتَّى رَكِبَاهُ،