مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل العين مع التاء
•
(عَتَب)
وَفِي حَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ: «أَنَّ رَجُلًا أَنْعَلَ دَابَّةَ رَجُلٍ فَعَتَبَتْ» (١).
أَيْ: غَمَزَتْ فَرَفَعَتْ رِجْلًا أو (٢) يَدًا، يُقَالُ: عَتَبَ الفَرَسُ يَعْتِبُ وَيَعْتُبُ.
وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ (فعَنِتَتْ)، وسَيَأْتِي في موضعه (٣).
- وَفي حَدِيْثِ سَعِيْدٍ: «كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ ثُمَّ (٤) جُبِرَ وَبِهِ عَتَبٌ، فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ عَتَبُهُ بِقِيْمَةِ أَهْلِ البَصَرِ، ثُمَّ يُعْقَلُ» (٥).
قَوْلُهُ: «وَبِهِ عَتَبٌ»، أَيْ: نَقْصٌ أو اعْوِجَاجٌ، وَهُوَ مِثْلُ العَثْمِ. وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ (٦).
- وَفِيْ الْحَدِيْثِ: «أُولَئِكَ لَا يُعَاتَبُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ» (٧).
يَعْنِي: لِعِظَم ذَنْبِهِمْ، وَإِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى عِنْدَهُ العُتْبَى، وَهِيَ (٨): الرُّجُوْعُ عَنِ الذَّنْبِ إِلَى العُذْرِ.