مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
النِّصَالُ الْعَرِيضَةُ الَّتِي لَا عَيْرَ لَهَا (١)، وَاحِدُهَا مِعْبَلَةٌ.
•
(عبهل)
وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ عَبْهَلَ: أَنَّهُ ﵇ كَتَبَ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ إِلَى الأَقْيَالِ العَبَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ» (٢).
الأَقْيَالُ: جَمْعُ القَيْلِ، وَهُمْ: الْمُلُوكُ، وَالْعَبَاهِلَةُ: الَّذِينَ قَدْ أُقِرُّوا عَلَى مُلْكِهِمْ، لَا يُزَالُوْنَ عَنْهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَهْمَلْتَهُ لَا تَمْنَعُهُ مِمَّا يُرِيْدُ، وَلَا تَضْرِبُ عَلَى يَدَيْهِ فَهُوَ مُعَبْهَلٌ. وَيُقَالُ: عَبْهَلَتِ الإِبِلُ، إِذَا تُرِكَتْ تَرِدُ مَتَى شَاءَتْ (٣).
•
(عبي)
وَفِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ» (٤).
يَعْنِي: الكِبْرَ. وفيه لُغَةٌ أُخْرَى: «عَبِّيَةَ الجَاهِلِيَّةِ» (٥)، يُقَالُ فِيهِ (٦): عَبِيَّةٌ وَجَبْرِيَّة وعَنْجِهِيَّةٌ، أَيْ: كِبْرٌ وتَعَظُّمٌ.