Printed page ٨/ ١٩
- في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ (١) وخُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ (٢) فِي جَمَاعَةٍ تَتَحَسَّبُ لَهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ، فَاعْتَرَضَتْ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ (٣)، فَقَالَ عَاصِمٌ:
ما عِلَّتِي وأَنَا جَلْدٌ نَابِلُ … والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنَابِلُ
تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِهَا المَعَابِلُ … . . . . . . . . . . (٤)
«مَا عِلَّتِي؟» أَيْ: مَا عُذْرِي فِي تَرْكِ القِتَالِ وَمَعِي سِلَاحٌ؟ يُقَالُ: رَجُلٌ نَابِلٌ إِذَا كَانَ مَعَهُ نَبْلٌ، وَقَوْلُهُ: «وَتَرٌ عُنَابِلٌ»، أَيْ: مَتِينٌ صُلْبٌ، الْوَاحِدُ بالضَّمِّ، وَالجَمْعُ بِالفَتْحِ كـ (جُوَالِق. وَجَوَالِق) (٥) والمَعَابِلُ: