مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(عتت)
وفي حَدِيْثِ الحَسَنِ: «أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ أَيْمَانًا، فَجَعَلُوا يُعَاتُّونَهُ فَقَالَ: عَلَيْهِ (١) كَفَّارَةٌ» (٢).
قَوْلُهُ: «يُعَاتُّونَهُ» أي: يُرَادُّوْنَه فِي القَوْلِ، فَيَحْلِفُ وَيُعَاسِرُونَهُ وَلَا يَقْبَلُونَ مِنْهُ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ.
•
(عتد)
في الْحَدِيثِ: «أَنَّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ جَعَلَ رَقِيْقَهُ وأَعْتُدَهُ حُبْسًا فِي سَبِيلِ اللهِ» (٣).
الأَعْتُدُ: جَمْعُ العِتَادِ، وَهُوَ مَا يُعَدُّ مِنَ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِ وَالآلَاتِ (٤) لِلْحَرْبِ، ويُجْمَعُ: أَعْتِدَةٌ أَيْضًا.
وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «قَدْ حَبَسَ أَدْرَاعَهُ وأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ».
والأَعْتَادُ: جَمْعُ: عَتَدٍ وعِتْدٍ: وَهُو مَا أُعْتِدَ.
- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيْثِ: ذَكَرَ (العَتُوْدَ) (٥) وَهْوَ مِنْ أَوْلَادِ المَعْزِ ما رَعَى وَقَوِيَ (٦)، وأَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ، والجَمْعُ: أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ، وَأَصْلُهُ