مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ٢٢٩
أحدهما: أَنَّ مَعْنَاهُ عَطَفْتُهَا، وَقَطَّعْتُهَا خُمُرًا، فيكون مِنَ الأَطْرِ.
والثاني: أَنَّهُ أَفْعَلْتُهَا، مِنْ الإِطَارَةِ، فيكون معناه: صَيَّرْتُهَا قِسمًا بَيْنَهُنَّ. من قولهم: «طَارَ لِفُلانٍ سَهْمُ كَذَا» أَيْ: ظَهَرَ لَهُ، وَوَقَعَ فِي نَصِيبِهِ، وسيشرح في باب الطَّاء.
•
(أطط)
(١) وفي الحديث: «لَهُ أَطِيطٌ (٢) كَأَطِيطِ الرَّحْلِ» (٣). هُوَ صَوْتُ الْمَحَامِلِ، وَأَطِيطُ الإِبلِ: صَوْتُهَا.
ومنه في حديث أم زرع: «فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ» (٤) أَيْ في أهل إِبلٍ وخيل؛ لأنَّهُمْ يفتخرون بذلك تَعَزُّزًا، وقد يكون الأطيط صوت الزّحام.
ومنه حديث عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ أَطِيطٌ» (٥): أَيْ صَوْتٌ بِالزّحام.