Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أطم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢٣٠

•

(أطم)

وفي الحديث: «أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ» (١).

وهو الحصن المبنيُّ بالحجارة، وجمعه آطام.

قالت صفية: فَأَطَلَّ علينا يهوديٌّ (أَيْ أَشْرَفَ) فَضَرَبْتُ رأسه بالسَّيْفِ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ومنه في الحديث: «إِنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أُطُمٍ» (٢) أَيْ بِنَاءٍ مُرْتَفِعٍ.

وفي حديث الجنازة: «أنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ مَعَهَا مِجْمَرٌ، فَمَا زَالَتْ (٣) يَصِيحُ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ» (٤).

يعني أَبْنِيَتَها الْمُرْتَفِعَةَ.