مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١٧٦
قِيلَ: هُما الجِصُّ (١) وَالآجُرُّ (٢).
•
(طبع)
فِي الحَدِيثِ: «مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ» (٣).
أَصْلُ الطَّبَعِ فِي اللُّغَةِ: الوَسَخُ وَالدَّرَنُ يَغْشَيانِ النَّصْلَ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِيما يُشْبِهُ الوَسَخَ مِنَ الآثامِ وَالأَوْزارِ وَغَيْرِها، مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَدْخُلُهُ الهُدَى.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ (٤): «نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ» (٥).
أَيْ: دَنَسٍ (٦)، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ فِي الصَّدْرِ الأَوَّلِ يَرَوْنَ أَنَّ الطَّابَعَ هُوَ الرَّيْنُ (٧)، وَقالَ مُجاهِدٌ: «الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الإِقْفالِ، وَالإقْفالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ» (٨).