Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (طبق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٧٧

وَفِي الحَدِيثِ: «كُلُّ الخِلالِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ المُؤْمِنُ إِلَّا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ» (١).

أَيْ: يُخْلَقُ عَلَيْهَا، وَالطِّباعُ: ما رُكِّبَ فِي الإِنْسَانِ مِنَ المَطْعَمِ وَالمَشْرَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الصِّفاتِ الَّتِي لا يُزايِلُها، يُقالُ: فُلانٌ كَرِيمُ الطِّبَاعِ وَلَئِيمُ الطِّبَاعِ.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (٢): «هُوَ الطِّبِّيعُ فِي كُفُرّاهُ» (٣).

الطِّبِّيعُ: لُبُّ الطَّلْعِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لامْتِلائِهِ، يُقالُ: طَبَعْتُ الإِناءَ، إِذا مَلأْتَهُ. وَكُفُرّاهُ وَكَافُورُهُ: وِعاؤُهُ. وَطِبْعُ (٤) الإِناءِ: مِلْؤُهُ.

•

(طبق)

فِي الحَدِيثِ: «اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا طَبَقًا» (٥).

أَيْ: مالِئًا لِلأَرْضِ، يُقالُ: هَذَا مَطَرٌ طَبَقَ الأَرْضَ إِذا مَلأَها، وَالغَيْثُ الطَّبَقُ: العامُّ الواسِعُ الَّذِي يُطَبِّقُ الأَرْضَ بِالمَاءِ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَوْ أَنَّ لِي طِباقَ الأَرْضِ ذَهَبًا لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ المُطَّلَعِ» (٦).