Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (طبخ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٧٥

وَهُوَ عَلَى ناقَةٍ لَهُ، وَالنَّاسُ وَالأَعْرابُ يَقُولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ» (١).

إِنَّمَا هِيَ حِكَايَةُ وَقْعِ الأَقْدامِ، يُرِيدُ إِقْبالَ النَّاسِ إِلَيْهِ ﵇ يَسْعَوْنَ، وَلأَقْدامِهِمْ طَبْطَبَةٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ بِذَلِكَ الدِّرَّةَ الَّتِي كَانَتْ مَعَهُ، سَمَّوْها طَبْطَبِيَّةً (٢) لأَنَّها إِذا خُفِقَتْ حَكَتْ صَوْتًا، وَمِنْهُ طَبْطابُ اللّاعِبِ.

•

(طبج)

فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «كانَ فِي الحَيِّ رَجُلٌ لَهُ زَوْجَةٌ وَأُمٌّ ضَعِيفَةٌ، فَشَكَتْ زَوْجَتُهُ إِلَيْهِ أُمَّهُ، فَقامَ الأَطْبَجُ إِلَى أُمِّهِ فَأَلْقاها فِي الوادِي» (٣).

الطَّبَجُ: اسْتِحْكامُ الحَماقَةِ، وَقَدْ طَبجَ يَطْبَجُ طَبَجًا، فَهُوَ أَطْبَجُ.

•

(طبخ)

فِي الحَدِيثِ: «طَباخٌ» (٤).

الطَّباخُ: القُوَّةُ وَالسِّمَنُ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِ، يُقَالُ: فُلانٌ لا طَباخَ لَهُ، أَيْ: لا عَقْلَ لَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا أَرادَ اللهُ بِعَبْدٍ سُوءًا جَعَلَ مَالَهُ فِي الطَّبِيخَيْنِ» (٥).