Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (طبب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٧٤

فصل الطاء مع الباء

•

(طبب)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ احْتَجَمَ حِينَ طُبَّ» (١).

أَيْ: سُحِرَ، يُقالُ: رَجُلٌ مَطْبُوبٌ، أَيْ: مَسْحُورٌ، وَقِيلَ: الطِّبُّ: حَرْفٌ مِنَ الأَضْدادِ، يُقالُ: طِبٌّ لِعِلاجِ الدَّاءِ، وَطِبٌّ لِلسِّحْرِ. وَرَجُلٌ طَبِيبٌ: حاذِقٌ بِالشَّيْءِ، وَسُمِّيَ طَبِيبًا لِفِطْنَتِهِ وَحِذْقِهِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَعَلَّ طِبًّا أَصابَهُ» (٢).

أَيْ: سِحْرًا.

وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ وَصَفَ مُعاوِيَةَ فَقَالَ: «كَانَ كَالجَمَلِ الطَّبِّ» (٣).

أَي: الحاذِقِ بِالضِّرابِ، يُقالُ: فُلانٌ طَبٌّ بِكَذا وَطَبِيبٌ بِهِ، وَقِيلَ: الطَّبُّ مِنَ الإِبِلِ: الَّذِي لا يَضَعُ خُفَّهُ إِلَّا حَيْثُ يُبْصِرُ، وَلِهَذَا قَالَ مُعاوِيَةُ: لا أَضَعُ سَيْفِي حَيْثُ يَكْفِينِي سَوْطِي، وَلا أَضَعُ سَوْطِي حَيْثُ يَكْفِينِي لِسانِي.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِي حَجَّةِ الوَداعِ وَمَعَهُ دِرَّةٌ (٤) كَدِرَّةِ الكُتّابِ