Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شعر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٣١٩

وَإِلَّا فَهُوَ مِنَ الشَّعَثِ: وَهُوَ التَّفَرُّقُ وَالانْتِشَارُ، يُرِيدُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ السنا المُتَفَرِّقِ فِي الحَرَمِ حَتَّى يَتْرُكَهُ أَشْعَثَ، وَلَيْسَ لَهُ اسْتِنْصَالُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ أَمْعَرَ (١).

•

(شعر)

في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَا تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ ﵇ أَعْطَى النِّسْوَةَ حَقْوَهُ (٢)، فَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» (٣).

مَعْناهُ: اجْعَلْنَهُ شِعارَها الَّذِي يَلِي جَسَدَها.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لا يُصَلِّي فِي شُعُرِ نِسَائِهِ» (٤).

هُوَ جَمْعُ شِعارٍ، وَهُوَ ما يَلِي جِلْدَ الإِنْسانِ مِنَ الثِّيابِ وَاللِّباسِ. وَالدِّثارُ: ما فَوْقَ الشِّعارِ مِمَّا يُتَدَفَّأُ بِهِ، وَكَرِهَ ذَلِكَ مَخافَةَ أَنْ يَكُونَ أَصابَها شَيْءٌ مِنْ دَمِ الحَيْضِ (٥)، فَأَمَّا العَرَقُ مِنَ الحائِضِ وَالجُنُبِ فَلا كَراهِيَةَ فِيهِ (٦).