Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أذى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ١٩٤

هَذَا لَا يَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ إِذْنِهِ فِي غَيْرِهِ (١).

•

(أذى)

وفي الحديث فِي قَوْلِهِ لِلَّذِي كَانَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فِي الْجُمُعَةِ: «آذَيْتَ وَآنَيْتَ» (٢).

مَعْنَى الإِيذَاءِ: هُوَ تَخَطِّي الرِّقَاب مِن الأَذَى.

ومنه في حديث المولود: «أَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى» (٣).

أراد الشَّعَر الَّذِي يكون على رأس الصَّبِيِّ حين يُولَدُ، يُحْلَقُ عنه في السابع. ومنه في حديث الإيمان: «وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» (٤).

وهو تنحيته من الشَّوك والحجر وما أشبهه مِمَّا يتأذَّى المارة به، ويدخل فيه نَفْضُهُ عَنِ اللُّصُوصِ، وقُطَّاعِ الطَّرِيقِ، وكُلِّ ما يُخِيفُ، لِمَنِ