Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أذن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ١٩٣

فصل الهمزة مع الذّال

•

(أذر)

فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁: «لَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ الأَذْرَبِيِّ كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمْ النَّوْمَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ» (١).

الأَذْرَبِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ.

قَالَ الْمُبَرِّدُ (٢): «هَكَذَا تَقُولُهُ الْعَرَبُ، وَلَعَلَّهُ بَالِغٌ فِي اللِّينِ وَالْوَثَارَةِ. أَرَادَ بِهِ: مِنَ التَّنَعُّم».

•

(أذن)

وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ﷺ قال: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرآنِ يَجْهَرُ بِهِ» (٣).

يَعْنِي: مَا اسْتَمَعَ لِشَيْءٍ عَلَى طَرِيقِ الرِّضَا بِهِ، كَاسْتِمَاعِهِ لَهُ.

يُقَالُ: أَذِنْتُ لِلشَّيْءِ آذَنُ لَهُ: إِذَا أَصْغَيْتَ إِلَيْهِ، وَاسْتَمَعْتَ لَهُ.

وبعضهم يرويه: كَإِذْنِهِ، مِنَ الاسْتِئْذَانِ، وَلَا وَجْهَ لَهُ؛ لأَنَّ إِذْنَهُ فِي