Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذبح)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ١٦

لَها ذَباذب» (١).

وَهِي: أَهْدَابُ الثَّوْبِ، سُمِّيَتْ ذَبَاذِبَ لِتَذَبْذُبِهَا، تَجِيءُ وَتَذْهَبُ، وَهِي الذَّباذِبُ، والذَّلاذِلُ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «تَزَوَّجْ وَإِلَّا أَنْتَ مِن المُذَبْذَبِينَ» (٣).

أَيْ: المَطْرُودِينَ، كالمُنافِقِ، إِذا مَضى إلى المُسْلِمِينَ طَرَدُوهُ، وَإِذا مَضَى إِلى أَهْلِ الكُفْرِ طَرَدُوهُ، وَأَصْلُ الذَّبِّ: الطَّرْدُ.

•

(ذبح)

في الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ ذَبائِحِ الجِنِّ» (٤).

هِي أَنْ يَشْتَريَ دَارًا، أَوْ يَسْتَخْرِجَ المَاءَ مِن عَيْنٍ أَوْ قَناةٍ، فَيَذْبَحَ لها