Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذبح)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ١٧

ذَبِيْحَةً لِلطِّيْرَةِ تَوَهُّمًا أَنْ يُصِيْبَهُمْ إِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ شَيْءٌ يُؤْذِيْهِمْ من الجِنِّ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ البَراءَ بنَ مَعْرُورٍ (١) أَخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ» (٢).

وَهِي وَجَعٌ فِي الحَلْقِ، فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ. أَيْ: كَواهُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَوى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ (٣) من الذُّبَحَةِ فِي حَلْقِهِ» (٤).

والعامَّةُ يَقُولُونَ: الذُّبْحَةُ بِالتَّسْكِينِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو زَيْدٍ (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «مَن كانَ عِنْدَهُ ذِبْحٌ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ