Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (درج)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٢١٥

وَتَتْفُلٍ، وَتَنْضُبٍ (١).

وَقِيْلَ: مَعْنَاهُ إِنَّهُ هَجُوْمٌ لا يَتَوَقَّى، ولا يَهابُ، مِن قَوْلِهِمْ: انْدَرَأَ عَلَيْنا، أيْ: (٢) طلع وَيَحْتَمِلُ أَنَّ مَعْناهُ: أَنَّهُ تُدْرَأُ بِهِ الآفاتُ، وَتُدْفَعُ بِهِ المَكارِهُ؛ لأنَّهُ ظِلُّ اللهِ فِي أَرْضِهِ عَلَى عِبادِهِ، واللهُ أَعْلَمُ (٣).

•

(دَرَجَ)

فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ذُو البِجادَيْنِ (٤) يُخاطِبُ نَاقَةَ رَسولِ اللهِ ﷺ: «تَعَرَّضِي مَدارِجًا وَسُوْمِي» (٥).

المَدارِجُ: الثَّنايا الغِلاظُ الَّتِي يُدْرَجُ إِلَيْهَا، وَاحِدَتُها مَدْرَجَةٌ.

وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ (٦) أَنَّهُ قَالَ: «أَمَّا ابْنُ آدَمَ المَقْتُولُ قَدْ دَرَجَ» (٧)،