Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خوي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٧٤

أصْلُهُ مِن الخُيَلاءِ: وهُو التَّبَخْتُرُ (١) فِي الفَخْرِ والكِبْرياءِ، والاحْتِقارُ لِلنَّاس، فالَّذِي يُبْغِضُهُ ما يَكُوْنُ فِي الفَخْرِ والرِّياءِ. وَالَّذِي يُحِبُّهُ، فِي قِتالِ الأعْداءِ مُسْتَهِيْنًا (بِهِ مُظْهِرًا لِلشَّجَاعَةِ، وَفِي الصَّدَقَةِ مُسْتَقِلًا) (٢) كَثِيْرَها، طلَبًا لِمَعالِي الأمُورِ، مُبْغِضًا سَفْسَافَها.

•

(خوم)

فِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِن الزَّرْعِ تُمِيلُها الرِّياحُ (٣) مَرَّةً هكذا وَمَرَّةً هَكذا» (٤).

الخَامةُ: الغَضَّةُ الرَّطْبَةُ مِن النَّباتِ.

•

(خون)

وَفِي حَدِيثِ خُرُوجِ الدَّابَّةِ: «وَمَعَها عَصا مُوسى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الإِخْوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ» (٥).

أَرادَ الخِوانَ الَّذي يُنْصَبُ لِلطَّعامِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي فَصْلِ الهَمْزَةِ (٦).

•

(خوي)

فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ البَراءَ وَصَفَ السُّجُوْدَ فَبَسَطَ يَدَهُ، وَرَفَعَ