Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خوي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٧٥

عَجِيْزَتَهُ، وَخَوَّى وَقَالَ: كانَ ﷺ كَذلِكَ يَسْجُدُ» (١).

خَوَّى: أَرادَ بِهِ (٢) تَجَافَى عَنْ الأَرْضِ فِي سُجُودِهِ حَتَّى حَصَلَ خِواءٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ مِن الهواءِ، وَفَجْوَةٌ، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ «جَخَّى» (٣) وَقَدْ مَرَّ فِي بابِهِ (٤)، وَهُوَ فِي المَعْنى مِثْلُ «خَوَّى» وَالأَصْلُ فِيهِ المَيْلُ فَكَأَنَّهُ أَرادَ قَوَّسَ ظَهْرَهُ وَحَناهُ حَتَّى حَصَلَ تَحْتَهُ هَوَاءٌ إِلى الأَرْضِ.

وَفِي الحَدِيثِ (٥): «فَأَخَذَ أَبا جَهْلٍ خَوَّةٌ، فَلا يَكَادُ يَنْطِقُ» (٦).

أَيْ: فَتْرَةٌ وضَعْفٌ، والأَصْلُ فِيهِ الجُوعُ. يُقالُ: خَوِيَ يَخْوَى: إذا جَاعَ (٧).