مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ١٦٢
طابِخَةَ، وانْقَمَعَ عُمَيْرٌ فِي بَيْتِهِ فَسُمِّي: قَمَعَةً. فَلَمَّا أَبْطَؤُوا خَرَجَتْ فِي أَثَرِهِمْ فَقَالَت: ما زِلْتُ أُخَنْدِفُ فِي أَثَرِكُمْ، فَسُمِّيَتْ: خِنْدِفًا، وانْشَعَبَ نَسَبُ مُضَرٍ إِلى شُعْبَتَيْنِ: خِنْدِفَ، وَقَيْسِ عَيْلانَ (١).
• (خَنَزَ) فِي الحَدِيثِ: «لولا بَنُو إِسْرَائِيْلَ ما خَنِزَ الطَّعامُ، ولا أَنْتَنَ اللَّحْمُ» (٢).
خَنِزَ:
يَعْنِي تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. يُقالُ: خَنِزَ وخَزِنَ لُغَتَانِ. كَما يُقالُ: جَبَذَ وجَذَبَ (٣).
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵇ (٤) «أَنَّهُ قَضَى قَضَاءً فَاعْتَرَضَ عَلَيْهِ بَعْضُ الحَرُوْرِيَّةِ (٥). فقالَ: اسْكُتْ يَا خُنَّازُ» (٦).
قالَ ابْن الأعْرابِيِّ: الخُنَّازُ: الوَزَغَةُ (٧). وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ يَا مُنْتِنُ