مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ١٦٣
كَأَنَّهُ سَبَّهُ (١) فَقَالَ: يَا خُنَّازُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى التَّكَبُّرِ مِن الخُنْزُوانَةِ: وَهُوَ (٢) الكِبْرُ حَيْثُ اعْتَرَضَ عَلَيْه.
•
(خنس)
فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يُوَسْوِسُ إِلى العَبْدِ، فإذا ذكَرَ الله خَنَسَ» (٣).
أيْ (٤): تأخَّرَ وانْقَبَضَ، يُقالُ: خَنَسْتُهُ فانْخَنَسَ (٥)، أيْ: (٦) أخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ وَأَخْنَسْتُهُ أَيْضًا.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ: الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ العَشْرِ ثُمَّ (٧) فِي الثَّالِثَةِ خَنَسَ إِبْهامَه» (٨).
أيْ: قَبَضَها وَكَسَرَها، وَمَعْناهُ: أَنَّهُ بَيَّنَ أَنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُوْنُ تِسْعَةً وعشرين يَوْمًا.