Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خزر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٦٨

فصل الخاء مع الزّاي

•

(خزر)

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ دَخَلَ فِي طَائِفَةٍ مِن أَصْحَابِهِ عَلَى عِتْبَانَ بنِ مالكٍ (١) فَحَبَسَهُ عِنْدَهُ عَلَى خَزِيْرَةٍ تُصْنَعُ لَهُ» (٢).

الخَزِيْرَةُ: طَعامٌ يُتَّخَذُ مِنْ لَحْمٍ يُقَطَّعُ صِغارًا وَيُصَبُّ عَلَيْهِ ماءٌ فإذا نَضِجَ ذُرَّ عَلِيهِ شَيْءٌ مِن الدَّقيْقِ (٣) وَقِيلَ: الخَزِيرَةُ مِن النُّخالةِ، والحَرِيْرَةُ مِن الدَّقِيقِ (٤).

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّ الشَّيْطَانَ لَمّا دَخَلَ سَفِيْنَةَ نُوْحٍ صَعِدَ عَلَى خَيْزُرانِ السَّفِيْنَةِ» (٥).