مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ٦٧
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِمُخَرَّمَةِ الأُذُنِ» (١).
أي: المَقْطُوعَةِ الأُذُنِ.
وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: «فِي الخَرَماتِ الثَّلاثِ، فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ» (٢).
جَمْعُ الخَرَمَةِ، وهي بِمَنْزِلَةِ الاسْمِ مِن نَعْتِ الأَخْرَمِ كَالشَّتَرَةِ مِن الأَشْتَرِ (٣)، والخَرْمُ فِي الأَنْفِ قَطْعٌ لا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وهُوَ أَنْ تُنْشَقَّ الوَتَرَةُ الَّتِي بَيْنَ المَنْخِرَيْنِ، أَرادَ أَنَّهُ إِذا قَطَعَ إحْدَى النَّاشِرَيْنِ (٤) فَفَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، (وإِنْ قَطَعَهُما مَعًا فَفيْهما ثُلُثا الدِّيَةِ) (٥)، فإِنْ قَطَعْهُما مَعَ الوَتَرَةِ - وهُوَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ المارِنَ كُلَّهُ - فَفِيْهِ كَمالُ الدِّيَةِ (٦).