Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خزق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٦٩

وهُو السُّكَّانُ، والكَوْثَلُ (١) وهو الخَشَبَةُ الَّتِي يَقْعُدُ عَلَيْهَا المَلَّاحُ (٢).

• (خزع) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ عَاهَدَهُ ﷺ أَنْ لَا يُعِيْنَ عَلَيْهِ فَخَزَعَ مِنْهُ هِجاؤُهُ النَّبِيّ ﷺ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ» (٣).

خَزَعَ

مِنْهُ، أَيْ: قَطَعَ ذِمَّتَهُ وَعَهْدَهُ، يُقالُ: خَزَعَنِي ظَلَعٌ فِي رِجْلِي، أيْ: قطَعَنِي عن المَشْيِ، وانْخَزَعَ عَنَّا فُلانٌ، أَيْ: انْقَطَعَ، وَمِنْهُ سُمِّيتْ خُزاعَةُ؛ لأنَّها تَخَلَّفتْ عَنْ أصْحابِها بِمَكَّةَ فَأَقامَتْ بِها (٤).

•

(خزق)

فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ (٥): «حَيْثُ تَبِعَ الَّذِينَ أَغارُوا على سَرْحِ النّبِيّ ﷺ وآذاهُمْ فِي الطَّرِيْقِ حَتَّى وَلَّوا وَكَانُوا يُلْقُونَ الرِّمَاحَ وَالبُرُودَ والأَمْتِعَةَ قَالَ فِي تِلْكَ القِصَّةِ: فإِذا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ أَخْزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ» (٦).