تعالى: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ﴾ [النحل: ٨٠] (١) وهو محمول على ما أخذ بعد التذكية أو في الحياة كما هو المعهود، وذلك مخصص للخبر السابق، ولا هنا لكونها لا يعطف بها ما شمله ما قبلها اسم بمعنى غير ظهر إعرابها فيما بعدها لكونها بصورة الحرف، وهي معه حال مما قبلها أو صفة له بجعل أل للجنس"ولا مشكوك فيه" أي في أن الشعر، ونحوه من مأكول أو غيره لأن الأصل الطهارة" (٢) و" لا"مسك" لخبر مسلم "المسك أطيب الطيب (٣) "وكذا فأرته" بالهمز، وتركه لانفصالها بالطبع كالجنين.
قال الرافعي، ولأن المسك فيها طاهر، ولو كانت نجسة لكان المظروف،