أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية
جماعة منهم القاضي أبو الطيب والماوردي والروياني وصححه الأذرعي قال وقضية كلام الأصل أن من أسلم بنفسه من الصحابة ليس كفؤا لبنات التابعين وهو زلل "ولا أثر لليسار فيها" أي الكفاءة فالمعسر كفؤ للموسرة; لأن المال غاد ورائح ولا يفتخر به أهل المروآت والبصائر "لكن لو زوج" الولي "بالإجبار" موليته "معسرا" بغير رضاها "بمهر المثل لم يصح" النكاح; لأنه بخس حقها كتزويجها بغير كفء كذا نقله الأصل عن فتاوى القاضي (١)، ومنعه البلقيني، وقال الزركشي هو مبني (٢) على اعتبار اليسار مع أنه نقل عن عامة الأصحاب عدم اعتباره انتهى وهو حسن.
"فرع لا اعتبار" في الكفاءة "بالطول والشباب والبلد" والجمال ونحوها فالقصير والشيخ (٣) والمصري والذميم كفؤ للطويلة والشابة والمكية والجميلة.
"فرع لا يقابل بعض خصال الكفاءة بعضا" أي لا يجبر بعضه بفضيلة "فلا تزوج حرة عجمية برقيق عربي ونحوه" ولا سليمة من العيوب دنيئة بمعيب نسيب، ولا حرة فاسقة بعبد عفيف.
"فصل والكفاءة حق للمرأة والولي" (٤) واحدا كان أو جماعة مستوين في