فتصح الجعالة على" عمل "معلوم (١) أو مجهول" للحاجة (٢) كما في عمل القراض بل أولى وزاد قوله "عسر عمله" لإخراج ما لم يعسر فيعتبر ضبطه إذ لا حاجة إلى احتمال جهالة الجعالة في بناء حائط يذكر موضوعه وطوله وعرضه وارتفاعه وما يبنى به وفي الخياطة يعتبر وصف الثوب والخياطة صرح بذلك القاضي وابن يونس وابن الرفعة والسبكي وكلام غيرهم يقتضيه (٣) وسواء في العمل الواجب (٤) وغيره فلو حبس ظلما فبذل مالا لمن يتكلم