العزيزي الفوارسي، المعروف بابن الحلبيَّة، سمع من خطيب مَرْدَا (١) وابن عبد الدائم (٢)، واشتغل وحصَّل وأقرأ النَّاسَ.
وكانت وفاته في ربيع الأول عن ثمانٍ وسبعينَ سنة، ودُفن بالسَّفح.
شهاب الدين أحمد بن محمد
(٣): ابن قُطَينَة (٤) الزرعي التّاجر المشهور بكثرة الأموال والبضائع والمتاجر، قيل: بلغت زكاةُ ماله في سنة قازان خمسة وعشرين ألفَ دينار.
وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بتربته (٥) التي بباب بستانه المسمى بالمرفع (٦) عند ثُورا، في طريق القابون، وهي تربة هائلة، وكانت له أملاك.
القاضي الإمام جمال الدين
(٧): أبو بكر بن عيّاش (٨) بن عبد الله الخابوري، قاضي بعلبك، وأكبر أصحاب الشيخ تاج الدين الفزاري (٩)، قدم من بعلبك ليلتقي بالقاضي الزرعي فمات بالمدرسة البادرائية (١٠) ليلة السبت سابع جُمادى الأولى ودفن بقاسيون، وله من العمر سبعون سنة. أَضْغاثُ حُلم (١١).
الشَّيخ المعمَّر المسن جمال الدين
(١٢): عمر بن إلياس بن الرّشيد البعلبكي التاجر، ولد سنة ثنتين (١٣) وستمئة وتوفي في ثانيْ عشرَ جُمادى الأولى عن مئة وعشرين (١٤) سنة، ودُفن بمسطحا (١٥) ﵀.